الإمام عبدالله بن محمد بن عبدالله

 

والإمام أبو محمد عبدالله بن الإمام محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي الوصي صلوات الله عليهم.
رحل في أيام أبيه النفس الزكية إلى أرض السند يدعوهم إلى الإسلام، فدخل في دين الله منهم جيل كثير، ووقع بينه وبين جنود العباسية قدر خمسين وقعة، قتل فيها ما يقرب من ثلاثة آلاف.
ثم قتل عليه السلام في شعبان سنة إحدى وخمسين ومائة، بعد قتل أبيه بخمس سنين، وله ثلاث وثلاثون سنة، قتله أبو الدوانيق، ولو فتحنا الكلام فيمن قتل من الذرية الطاهرة في أيام هؤلاء الجبابرة لطال المقام.
وأما أبو الدوانيق هذا كافاه الله، فقد أذهب بالسيف والأسر والسجن كبراء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى الجملة لم تزل سيوف الدولتين تقطر من دمائهم ودماء شيعتهم

الإعلان